الأربعاء، 19 أغسطس 2015

alt
في الساعة الرابعة مساء (16:00) بتوقيت غرينتش
الاثنين, 27 أبريل 2015

سيشهد العالم تحولا سريعا لانضمام موريتانيا في لحظة حاسمة للدول الغنية المصدرة للنفط على أنها من اكبر منتج للنفط في غرب إفريقيا.
ويأتي هذا الإجراء بعدما اكتشفت الشركة الأمريكية العاملة بالمحيط الموريتاني (كوسموس) عن وجود أكبر احتياطي للنفط والغاز في غرب إفريقيا في المياه الموريتانية علي بعد 480 متر تحت سطح الماء.
           
ويأتي هذا الاكتشاف وسط معلومات أخري شبه مؤكدة عن اكتشاف حقول نفط قريبة من "أنجاكو" 40 كلم داخل الأراضي الموريتانية مما يحول البلد إلي أكبر منتج للطاقة في القارة السمراء بعد الجزائر وليبيا، بعد أن حسمت كبري شركات النفط العالمية مصير أكبر حقول النفط والغاز في المياه الموريتانية.

وتستعد الشركة العاملة في التنقيب ضمن هذا الاكتشاف إلى إعلان دولة موريتانيا من اكبر دول غرب افريقيا في تصدير النفط من نواكشوط، حيث من المتوقع أن تخطف البلاد الأضواء في الأسواق العالمية خلال ساعات قليلة، وأن تعيد توجيه بوصلة كبريات الشركات العالمية والمستثمرين إلي غرب افريقيا، بعد أن تحولت إلي أكبر دولة منتجة للنفط في غرب افريقيا.

وبحسب صحيفة زهراء شنقيط التي اوردت الخبر فان الساعة الرابعة -مساء اليوم- بتوقيت اغرينتش (16:00) ستكون الأسواق العالمية على موعد مع إعلان ميلاد دولة نفطية جديدة اسمها موريتانيا، ستدخل السوق النفطي بدء من اليوم في عتبة مصاف الدول المصدر النفط، مع وجود اكتشاف احتياطي آخر قد يغير مجري العملية التنموية في البلد.

                                                المصدر : http://elilami.info/index.php?option=com_content&view=article&id=4480:2015-04-27-11-48-57&catid=1:2013-08-10-19-14-08&Itemid=233

الثلاثاء، 11 أغسطس 2015



الشركات العاملة في  الحوض الساحلي
شركة ودسايد
وقعت الدولة مع شركة ودسايد منذ عام 1998 أربعة عقود لتقاسم الإنتاج النفطي ثم باعت حصصها في المقاطع البحرية من 2 إلي 6 من الحوض الساحلي لشركة بتروناس  منذ أواخر 2007 وكانت تعمل مع شركاء من بينهم هاردمن  (التي باعت أسهمها لشركة تولو أويل) وبريتش غاز (التي باعت أسهمها لشركة كوفبك) بالإضافة إلي برايمر أويل و إينرجي آفريكا وبتروناس...
دانا بترو ليوم
شركة بريطانية للنفط والغاز تعمل في المقاطع البحرية 1 و 7 و 8 من الحوض الساحلي مع شركاء من بينهم هاردمن و غاز دو فرانس و وينترشال... و قد وقعت الدولة مع دانا بترو ليوم منذ عام 1999، ثلاثة عقود لتقاسم الإنتاج النفطي. وتتوفر علي أكثر من 50 رخصة لاستكشاف النفط و الغاز في أوربا (بريطانيا و هولندا) و في إفريقيا (غانا، موريتانيا، كينيا...) و في استراليا و في حوض سيبيريا.
التجمع الدولي للنفط(IPG)
هي شركة شكلها رجال أعمال موريتانيون (مجموعة محمد عبد الله ولد عبد الله) ومستثمرون روس و إنجليز. وقد وقعت عقدا لتقاسم الإنتاج النفطي علي المقطع رقم 11 في عام 2002.
M4  إينرجي و ب سيب إينرجي
وقعتا هاتان الشركتان التابعتان لمجموعة مارك مور إنرجي الماليزية، عقدا لتقاسم الإنتاج  في المقطعين  24 و 31 بتاريخ 12 فبراير 2007 . وتعمل هذه المجموعة في السنغال و مالي و نيجيريا و اندنوسيا و سلطنة عمان وكازاخستان.
مجموعة  تيلو أويلTullowOil
من أكبر الشركات النفطية التي دخلت إلي موريتانيا، بدأت سنة 2002 لكنها كانت مشاركة بنسب تتراوح بين 10و 20% في المقاطعC2 ;C10 ; و حقل تيوف وبندا في الجزء البحري من الحوض الساحلي.
حصلت تيلوTullow  مؤخرا (سنة 2012) على المقطع  C18   في الجزء البحري من الحوض الساحلي.
قدمت تيلوTullow  بعض الخدمات للدولة منها إنشاء محطة لتوليد الطاقة عن طريق الغاز. كما قامت بتكوين بعض عمال الوزارة و إعطاءهم منحا في بريطانيا.
‌ب.      حوض تاودني
شركتا  Petronas-Al Baraka
تم توقيع العقدين المتعلقين بالمقطعين  TA11 وTA12في 1 ابريل 2004 وهما أول عقود موقعة بالنسبة لحوض تاودني. و منذ ذلك التوقيع باعت شركة البركة 75% من حصصها في العقدين لشركةWoodside التي أصبحت المشغل و قد باعتWoodside حصصها لشركةPetronas منذ أواخر 2007 التي صارت هي المشغل الآن.

الشركة الوطنية الصينية للنفط  (CNPC)
هي شركة وطنية صينية للبترول. وقد وقعت في 6 سبتمبر 2004 عقدين لتقاسم الإنتاج في المقطعينTA13  وTA21 .
شركة توتالTOTAL
وقعت شركة توتال الفرنسية، التي هي إحدى شركات النفط الخمس الكبرى ، في27 يناير 2005 ، عقدين لتقاسم الإنتاج النفطي يتعلقان بالمقطعين     TA7 وTA8. وبعد المؤشرات المهمة التي حصلت عليها أثناء الأعمال التمهيدية الجيوكيميائية، باعت توتال 20% من حصتها لشركة سوناترم الجزائرية و20% لشركة قطر الدولية للبترول. حصلتTotalعلى رخصة جديدةTA29 في حوض تاودني السنة الماضية و بدأت أنشطة التنقيب هناك، حيث تقوم الآن بالأشغال الجيوفيزيائية، و تحديدا مرحلة المسح الزلزالي 2D.
شركة ريبسول
وقعت شركة ريبسول الاسبانية،في 26 يوليو 2005 عقدين لتقاسم الإنتاج النفطي يتعلقان بالمقطعينTA9  وTA10 .
وينترشال
وقعت الشركة الألمانية وينترشال يوم11 سبتمبر 2005  عقدين لتقاسم الإنتاج النفطي يتعلقان بالمقطعين 5TA  و 6TA .
شركة زافر
يوجد مقر شركة زافر الباكستانية في دبي وقد وقعت عقدا لتقاسم الإنتاج في المقطعTA29  في 21 ابريل 2006.
مجموعة  أحمد سالم بوغشمان
وقعت هذه المجموعة السعودية عقدين للمقاطعTA(14 ;36 ; 37) وTA(26 ;61 ;62 ;63) في يوليو 2006. وهي مشتركة مع الشركة الأنجلو-استرالية أنزون إينرجي ليميتد.
مجموعة هاي تيك بتروليوم
وقعت هذه الشركة السودانية عقدا للمقاطع 27; 69; 71)  TA(2 ;19 ; في 24 نوفمبر 2006. وتنشط مجموعة هايتيك السودانية في مجالات الصناعة النفطية و الطاقة  و المياه  و تعمل في عدة بلدان من العالم  مثل السودان والهند وجنوب افريقبا ة الصين وماليزيا و كازاخستان و ألمانيا و اسبانيا...
المرجع

       كتاب النفط والطاقة في موريتانيا لمحمد عالي ولد سيدي محمد وزير النفط الطاقة 2005/2007


منذ عام 2001 تم اكتشاف سبعة حقول كلها في عرض البحر من الحوض الرسوبي الساحلي. فقد اكتشفت شركة وودسايد الاسترالية خمسة حقول وشركة دانا بتروليوم الانجليزية حقلين.
‌أ.        حقل شنقيط
تم اكتشاف حقل شنقيط يوم 16 مارس 2001 في المقطع 4 من طرف شركة وودسايد الاسترالية، وتقع منشأة شنقيط على بعد 80 كيلومتر من الساحل و بعمق 2600 متر منها 800 متر في الماء. وفي البداية تم تقدير احتياطه الذي يمكن استخراجه ب 123مليون برميل. وهو الحقل الوحيد المستغل حتى الآن، و قد بدأ إنتاجه يوم 24 فبراير 2006. وهو حقل معقد مجزأ ومقسم إلى 3 مقاطع. يتكون الخزان من رمال قليلة التصلب بعكارات الميوسين. ويقدر سمك طبقة الزيت ب 123 مترا.
ووفقا لأحدث الدراسات والمعطيات الجيولوجية التي أظهرت وجود مؤشرات متزايدة على النضوب المبكر لحقل شنقيط وأن تراجع مستوى الإنتاج وصل مرحلة لم تعد معها الشركات قادرة على الجزم باستعادة استثماراتها في تطوير الحقل أحرى تحقيق أرباح.
وبحسب الشركات الأجنبية المساهمة في حقل "شنقيط"، فقد تم إنفاق مبالغ كبيرة في عمليات حفر واستكشاف إضافية وتعميق آبار كانت ناضبة في الحقل في محاولة لزيادة الإنتاج في 2008 و2009 لكن كل تلك المحاولات لم تحقق النتائج المرجوة.
وفي ظل ظروف الإنتاج هذه قامت الشركات بدراسة خيار غلق حقل شنقيط قبل نهاية عمره الإنتاجي المحدد في السابق بتسع سنوات، تفاديا للاستمرار في الخسارة، والتوجه نحو تركيز الاستثمارات لتطوير التنقيب في حقلي "ولاته" ("اتيوف سابقا) و"تفت" المجاورين لحقل شنقيط في المقطع رقم 4 قبالة ساحل نواكشوط في المحيط الأطلسي.
ونشير إلي أن عائدات الدولة الموريتانية من حقل شنقيط عرفت تراجعا من سنة لآخري، ففي سنة 2006 (النصف الأخير فقط) دخلت خزينة الدولة 89 مليون دولار من عائدات البترول، و46 مليون دولار في 2007 و55 مليون دولار في 2008 (بفضل الارتفاع المسجل في أسعار البترول والذي وصل 147 دولار للبرميل)، و26 مليون دولار سنة 2009.
‌ب.      حقل تيوف (او ولاته)
اكتشف هذا الحقل من طرف شركة وودسايد في المقطع 4 خلال الفصل الأول  من عام 2003 بواسطة بئرين استكشافيين تفصل بينهما 8 كلم. و تقدر مقاييس الحقل ب 12 كلم في 5 كلم. وهو حقل مختلط بين الغاز و النفط  وتقدر طبقة الغاز ب 50 مترا وطبقة النفط ب 220 مترا.و يصنف نفط تيوف بأنه خام متوسط. وتجري دراسات التقييم للانتقال إلي مرحلة تطوير هذا الحقل.
‌ج.       حقل تفيت
اكتشف هذا الحقل من طرف شركة ودسايد في المقطع 4 خلال شهر أكتوبر 2004 علي مسافة 11 كلم شرقي حقل شنقيط. ويقدر احتياطي النفط  الموجود ب 200 مليون برميل يمكن استخراج 40 مليون برميل منها. ويصنف حقل شنقيط بأنه خام ثقيل. وقد اخترق حفر تفيت 2 طبقة من الغاز سمكها 68 مترا بينما طبقة الزيت سمكها 48 مترا.
‌د.       حقل بندا
اكتشف هذا الحقل هو الآخر من طرف شركة ودسايد في المقطع 4 خلال شهر اكتو بر 2002
علي مسافة 21 كلم شرقي حقل شنقيط. وقد اجتاز حفر باندا 1 طبقة من الغاز سمكها 120 مترا و طبقة زيت سمكها 16 مترا. ويقدر الاحتياطي القابل للاستغلال ب 70 مليون  برميل. ويقدر احتياطي الغاز القابل للاستخراج بحوالي 36 مليار متر مكعب. (1,7 ترليون قدم مكعبTCF).
‌ه.      حقل لعبيدنه
اكتشف من طرف شركة ودسايد وتم حفر بئر لعبيدنه 1 نهاية عام 2005   وقد اجتاز  طبقة من الغاز سمكها 168 متر في الميوسين ويقدر الاحتياطي الذي يمكن استخراجه في هذا الحقل بحوالي 50 مليون برميل من النفط.
‌و.       حقل بليكان
تم اكتشاف هذا الحقل من طرف شركة دانا بتروليوم البريطانية في المقطع 7 عام 2003 ابرزت الأعمال الزلزالية  التي أنجزتها الشركة احتمال وجود إمكانيات هامة. وقد ابرز حفر بليكان 1إمكانية وجود طبقات متداخلة من الزيت الخفيف  مصنفة كخام خفيف بين التكوينات التي تحتوي الغاز. ويقدر بحوالي 33 مليار متر مكعب.
‌ز.       حقل فوكونه
أكتشف حقل فوكونه من طرف شركة دانا بتروليوم في شهر نوفمبر 2005 في المقطع 1 و يجري تقدير ه الآن.
بدا التنقيب عن النفط في موريتانيا سنة 1957 حين أخذت الشركة الإفريقية للبترول ( ساب) أول رخصة لهذا العرض التراب الوطني. ولئن كان التنقيب لم ينقطع منذ ذالك الحين تقريبا إلا أن موريتانيا لم تتمكن من إنتاج أول برميل نفط  إلا يوم الجمعة 24 فبراير 2005 ذالك أن الأنشطة الاستكشافية ظلت تدور إلي عهد قريب بشكل غير مكثف وبالتناوب بين الحوضين الرسوبيين اللذين يوجدان في موريتانيا ’الحوض الساحلي وحوض "تاودني"وللتبسط يمكن التميز بين حقيبتين من الاستكشاف فهناك ما قبل وما بعد  1998 –وتميزت هذه الحقبة الأولي بتناوب كبريات الشركات  النفطية في ذالك الوقت الواحدة بعد الأخرى علي نفس الرخص